أرشيف لـأكتوبر, 2008

ساترة !

Poverty exists in Saudi Arabia too

FRANCE 24

The cliché of Saudi Arabia is that everybody drives around in Jaguars and spends their holidays at five star hotels in Beirut. But as this video proves, in the dark depths of the world’s petrol state, poverty is lurking

Trad Alasmari put this video on YouTube in protest over poverty in his country. The short documentary starts with the interview of a Saudi security guard who earns no more than 1000 Riyals a month [€200]. The video’s already been picked up by various Arabic media sites and fuelled hundreds of comments on YouTube. The blogger took the initiative after the president of the country’s human rights commission announced that the problem of poverty was a “minor” one and only found in “isolated pockets”.

Saudi Arabia is the world’s biggest oil producer. And yet, banks in the country estimate that the unemployment rate is around 13% – and even that figure is an underestimation

فيلم أسمري


 

بقلم / سعد الدوسري

بقلم / سعد الدوسري

 

 

 

 طرح الشاب طراد الأسمري فيلماً وثائقياً قصيراً عنوانه “راتبي ألف ريال”، ويحكي قصة خريج شاب يضطره واقع العمل الى القبول بوظيفة حارس أمني براتب 1200ريال. وتدور أحداث الفيلم حول الكيفية التي يعيش فيها هذا الشاب الذي يعول سبعة أشخاص، بهذا الراتب الضئيل. وينتهي الفيلم الى سؤال مهم:

- هل هذا الشاب في عداد الفقراء أم أن للفقر عندنا تصنيفات أخرى؟!

لقد غدت مثل هذه الأفلام الوثائقية القصيرة، التي يصورها الشباب بكاميرات متواضعة ويقومون بأنفسهم بكل العمليات الفنية من سيناريو وتصوير ومونتاج وإخراج، وسيلة مهمة من وسائل التعبير عن همومهم وآلامهم وأوجاعهم اليومية. وربما يؤثر فيلم قصير في الساحة المحلية أكثر مما يؤثر الكتاب أو المقال الصحفي او الحوار التلفزيوني، خاصة أن هؤلاء الشباب لا يستطيعون في الغالب الوصول إلى الصحف أو دور النشر أو المحطات التلفزيونية.

أهلاً بهذا الاتجاه الجديد، وأهلاً بكل الأبطال الذين يعبّرون عن قضاياهم بكل جرأة وشجاعة، وخاصة القضايا التي لا يريد أحد أن يتكلم عنها كما تحدث على أرض الواقع.

————————————-

 

رابط المقال

رابط المقال

ماذا يعني أن تكون فقيراً في مجتمع غني؟؟

بقلم / فوزية البكر


اتخذت دوري في الطابور حتى وصلت إلى المحاسب السعودي المؤدب داخل السوق التجاري المعروف على طريق الملك عبدالله والذي أخذ يلتقط الحاجيات في مهنية واضحة وسرعة غير معتادة. ها هي الأرقام تتوالى… مائة.. مائتين لننتهي عند 345 ريالاً وأنا في الحقيقة لم أشتر شيئاً يذكر…. كلها متفرقات وخضار بسيطة لم تكن لتتجاوز قبل السنة سبعين ريالاً وها هي اليوم مضاعفة لأكثر من مرة… وأسال

نفسي بصدق ماذا يفعل محدود الدخل؟؟ ماذا تفعل هذه العمالة الفقيرة بهذه الريالات التي طارت بركتها في ظل التضخم المهول وماذا يفعل موظفو المراتب الدنيا بدخولهم التي لن تقضي حتى إيجار منازلهم..؟

في فيلم بديع أنتجه السعودي طراد الأسمري وتجدونه على اليوتوب تحت اسم (راتبي ألف ريال) تتجلي قصة الفقر واضحة غير مستترة عند نسبة عالية ممن نعتقد أنهم آمنون لأنهم (يتمتعون) برفاهية الحصول على وظيفة!! في ظل الشح الوظيفي المناسب لتعليم وإعداد هذا القطاع الضائع من شبابنا الذين ولدوا لعائلات فقيرة غير متعلمة، وكان نصيبهم من التعليم حكومياً بسيطاً ومحدوداً لا تتعدي سنواته في الغالب أصابع اليد الواحدة، لذا لم يتم تسليحهم بما تعد به المدارس الخاصة ملتحقيها من القادرين على دفع أقساطها من مهارات هي التي يطلبها سوق العمل من لغة عربية سليمة قراءة وكتابة ولغة إنجليزية ومهارات في التعامل مع التقنية. وعلى قدر هذا التعليم الكسيح جاءت حظوظهم في المجال الوظيفي ضمن وظائف لا تتطلب مهارات متقدمة. وهو ما يعني أن دخول هذه الوظائف الشهرية لا يكاد يقضي حتى الحد الأدنى من احتياجاتهم في ظل هذا التضخم أو حتى من عدمه. فأي راتب يقل عن أربعة آلاف ريال (وهذا راتب مرفه) لعائلة مكونة من زوج وزوجة ورضيع لن يكون كافياً لمواجهة وحش الاحتياجات اليومية من أقساط الإيجار والسيارة والأكل وحليب الرضيع وحفائظه دون الدخول في دوامة المرض أو الظروف المفاجأة لأي من الزوجين كاعتلال صحي أو مرض والد أو وفاة وخلافه، أو التزامات اجتماعية كأعراس وعزائم لا أظنهم قادرين حتى على التفكير فيها في ظل الالتزامات الحقيقية التي تخنق يومهم..

الحد الأدنى المقرر للسعودي هو 1600 ريال كما قرأت(!!!) دون أقساط السكن، وبذا فألفا ريال بما فيها أقساط السكن ستضع المواطن تحت حد الفقر شاء أم أبى، فكيف بمن يعيش فعلاً على ألف ريال أو صدقات المحسنين المتفرقة دون دخل ثابت، وأعرف الكثير منهم!!

الأسئلة حول ظاهرة الفقر كثيرة: فهل الفقر مثلاً واحد بالنسبة للجميع أم هو يختلف باختلاف وتنوع المجموعات الأثينية والعرقية والدينية داخل المجتمع الواحد؟؟ كيف يمكن تعريف خط الفقر وما هي معاييره؟؟ ماذا نفعل لمواجهته؟؟

رغم أن قياس خط الفقر يأتي من حساب معدل الدخل السنوي العام للعائلة معدلاً بحسب المتوسط العام لعدد أفراد الأسرة الواحدة في مجتمع ما، فعائلة بثماني أفراد غير عائلة باثني عشر فرداً، وهكذا حتى لو توحد الدخل. غير أن الدراسات في معظم البلدان بما فيها المتقدمة أظهرت أن النساء بأطفال ومن غير عائل واللاجئين غير الشرعيين والملونين والأقليات من أعراق أخرى غير السائدة في بلد ما هم في العادة الأكثر معاناة من ظاهرة الفقر.

مشكلة الفقر أنه دائرة بغيضة يصعب التخلص منها متى ما تم الالتحاق بقطارها، فأبناء العائلات الفقيرة يصبحون (في الغالب) فقراء بسبب الظروف البيئية والمدرسية والثقافية الفقيرة التي أتيحت لهم وجعلت حظوظهم من التعليم العام قليلة ومن التخصصات الدقيقة في مؤسسات التعليم العالي التي تجني مالاً تكاد تكون معدومة، وهو ما يجعلهم أسرى لوظائف متدنية الدخل تتناسب وسنوات إعدادهم، كما أن محدودية النوافذ التدريبية والثقافية يقلل من فرص استفادتهم من بعض الخدمات الحكومية والخاصة التي قد تكون متاحة ضمن مجتمعاتهم.

من جهة أخرى تميل الدراسات الحديثة إلى أخذ عوامل أخرى في الحسبان عند تعريف الفقر في مجتمع ما، إذ لا يكفي الدخل الشهري للدلالة على مستوى الفقر، بل هناك عوامل عديدة مثل نسبة التعليم في العائلة، فالحاصلون على أقل من الثانوية العامة معرضون للوقوع تحت طائلة الفقر، قدرة العائل على الحصول على وظيفة من عدمه مؤشر أساسي لوقوع العائلة تحت أنياب الفقر، وجود مواصلات تمكن المواطن من الحركة وقضاء حاجياته، وجود إعاقة داخل العائلة سواء كانت إعاقة جسدية أو عقلية أو نفسية وخاصة لرب الأسرة ونوع السكن المتاح من حيث حجمه بالنسبة لعدد قاطنيه وتوفر الاحتياجات الأساسية فيه ووقوعه في منطقة آمنة من الجريمة والمخدرات، بل إن بعض الدراسات تشير إلى أن الانعزال وعدم قدرة الفرد على التواصل الاجتماعي قد تقلل من قدرته على التمتع ببعض المصادر الحكومية والخاصة المتاحة في مجتمعه مما قد يعرضه للفقر أو يكرس الظاهرة في حياته!

الفقر بيننا حقيقة شئنا أم أبينا لكنه بالطبع ليس ظاهرة سعودية فقط وهو يوجد حتى في أغنى البلدان حيث أظهرت الإحصاءات الحكومية حتى عام 2006م أن أكثر من 36.5 مليون أمريكي يقعون تحت خط الفقر كما تعرفه دولتهم، أي ما نسبته 12.3% من السكان، وبذا فهي مشكلة عالمية لكنها طبعاً لا تنتهي بالجهود الدولية بل تعتمد في جانبها الأكبر على تدخلات محلية حكومية وأهلية لمعالجة المشكلة التي يضخمها لدينا عدم وجود معلومات دقيقة عن نسب الفقر الحقيقة ودرجة انتشاره وعلاقته بالتمايزات العرقية والاجتماعية بما يمكن من وضع معايير وطنية يمكن من خلالها قياس مستويات الفقر الفعلية في البلد.

إن عدم توفر دراسات محلية حديثة تتبع فعالية البرامج الحكومية المطروحة إذا وجدت في معالجة الظاهرة، وعدم وجود نظام حكومي شامل للخدمات الاجتماعية كما هو الحال في كثير من الدول التي تعترف بالمشكلة وتأخذها كجزء من مسؤولية دافع الضرائب لمساعدة غير القادرين في مجتمعه، وعدم القدرة على توزيع الزكاة لتصل فعلاً إلى مستحقيها عبر هذا النظام واستكانة المجتمع إلى نظام توزيع الصدقات والزكاة بالطرق الشخصية كما كان قديماً قبل التوسع العمراني والسكاني الهائل، كلها عوامل تجعلنا فقط نتأمل ثم نشهق كل يوم لحجم الفقر الذي نراه يكبر كالموجة يوماً بعد يوم.. فماذا تظنون أننا فاعلون؟؟؟.

أثق أن 80% ممن يقرؤنني الآن يقومون بشكل أو بآخر برعاية بعض الفقراء وتوزيع بعض الأعطيات المالية عليهم بين الفينة والأخرى.. كلنا نفعل…. لكن ذلك لا يقع تحت مظلة منظمة تضمن الوصول المنتظم والشامل لهذه المساعدة لسد الاحتياجات التي لا تنتهي لهذه العوائل التي تتميز في العادة بكثرة عدد أفرادها وانتشار الأمراض الوراثية بينها (نتيجة التزاوج من الأقارب أو لعدم توفر خدمات صحية مبكرة لمجابهة بعض الظواهر الصحية الطارئة مما يعقد مشكلاتهم الصحية)، ومن ثم فلا يوجد لهذه العائلات مصادر مالية ورعاية صحية وتعليمية تضمن توافر الحقوق الأساسية للمواطن، ولن نتمكن من ذلك إلا عبر نظام مؤسسي شامل يتجاوز حسابات الجنسية واللون والعرق ويتعلم من تجارب الدول الأخرى ذات العراقة في نظام الخدمات الاجتماعية لدرء هذه الفوارق الطبقية الفاحشة التي أكلت الأخضر واليابس.

السبت 19 شوال 1429   العدد  13169

أرجوحة .. جحا !!


يا معالي سيدي المسؤول .. (س)

س :

كيف نفلت من فتات المبتدأ .. للمبتدأ ؟

و .. وين ؟

من سنه ..

ولحظة العُسر .. ترضع .. كل مُرّ..

وحضرة السيد : مواطن

بين “عصفورية” الشامت .. و”جنية” غريم ..!!

تلفظ أوراقه المكاتب .. للمكاتب

تمضغ أحلامه “لجان” ..

تعتريه النخوة بــ هقوات .. يمكن

في كنف موعد “إحالة” ..

والملف “المُتعسّف” ؟؟

بؤس يستنشق زكام الاستحالة ..

هم .. وارد ..

هم .. صادر ..

انتظار ..

زحمة ..

وجيه تستأسد .. بوجه الحالمين .!!

ومتعبين ..

قهر ..

ينبثق مع كل لجنة ..

ينبثق .. منها شهر ..!!

و ” إنتظر ” !!

شهر … شهرين..

سنة .. سنتين

أقساط .. إيجار ..

فواتير .. دين

إنتظر ..

بقرّطة .. ذات .. و”بيروقراطية” قدر

كفّن أحلامك .. بـ قهوة سادة

لا”حياة في الإدارة” … لا إرادة !

سعوّدة ..

في ثناياها .. سرادق ازدراء ..

و .. مقاصل !!

هُنا ..

في فمي ماء

أرتوي منه الصبر

جمّل الله الصبر

** ** **

يا معالي سيدي المسؤول ..(س)

س :

عدد أسباب الفقر ؟؟

المواطن : طراد بن ناصر الاسمري


————————–—————————
العصفورية ،الجنيّة،حياة في الادارة/ من مؤلفات معاليه

ملف أخضر ..!!

حُلمٌ أخْضَرُ .. وَطَنٌ .. نَتَنفَسَهُ .. فَنَخْضّرُ


ملف أخضر
وحظ أقشر
وعيون الناس كالمنكر
هنا للمنتهى غايه
نهاية بس… مو أكثر
……… ….
وآنا ميت
بين أعيش .. وكيف أعيش؟؟
وليه أحلم أو أفكر ؟؟
……..
أنا … عاطل !!
أنا… ..مُهدر
!!

** *** ***
فـ هالملفات الكئيبه .. الف طيبه
الف مآساه ومصيبه
حلم .. واوراق … وصور
امي .. واخواني … وخواتي
….
والحبيبه !
شخص تايه
من ثلاث سنين وأكثر
بين يعيش .. وكيف يعيش؟؟
وليه يحلم أو يفكّر ؟؟
شخص عاطل !!
شخص ..مُهدر
!!

** *** ***
يا جريده …!!
يا جدار …!!
يا قوائم …!!
ودي أكبر ..
من ثلاث سنين وأكثر
وآنا ميت بين أعيش .. وكيف أعيش؟؟
وليه أحلم أو أفكر ؟؟
شخص عاطل !!
شخص ..مُهدر
!!

** *** ***
يا وظيفه ..
يالسراديب المخيفه
يا عنا … يا بهذله
يا مآسي مهمله
يا ملل..
يا عُمْر يمضي … كذا
يا أذى !!
ودي أكبر ..
من ثلاث سنين .. وأكثر
وآنا ميت بين أعيش .. وكيف أعيش؟؟
وليه أحلم أو أفكر ؟؟
شخص عاطل !!
شخص ..مُهدر
!!

** *** **

يا طباشير وكتابه
يا مراسم … يا كآبه
يا فصول ….
يا صغار :
هذا ابو بكر وعمر
هذي هي غزوة حنين
وهذي مؤته
وهذي هي غزوة بدر
هذا هو عبدالعزيز
ذا وطن الله أكبر!!
ذاكروا الدرس برويّه
وانت يا صالح تذكر
يا مؤدب يا كويّس
بكره تكبر
وتنجح .. وتصبح مدرّس ?!!
…………. …..
هذا عمري ..
هذا حلمي
هذا بس اللي قريته ..
هذا بس اللي كتبته ..
هذا هو اللي كتبني ..
ما أبيها .. لا فواكه ولا بنشّر !!
حلمي … أكبر
بس أبي فرصه … وبأكبر
ودي أكبر ..
من ثلاث سنين وأكثر
وآنا ميت بين أعيش .. وكيف أعيش؟؟
وليه أحلم أو أفكر ؟؟
شخص عاطل !!
شخص ..مُهدر
!!


طراد الأسمري

———————–

2003م

الإعلام التنموي.. راتبي ألف ريال أنموذج

 


عبدالله بالبيد

بقلم : عبدالله بالبيد

 

الفيلم الوثائقي القصير (راتبي ألف ريال)؛ والذي كان يحاكي واقع الفقر في السعودية ليكون بذلك رداً إعلامياً واجتماعياً على ما جاء على لسان رئيس جمعية حقوق الإنسان السعودية الذي أدلى بتصريح صحفي يقلل من مشكلة الفقر في السعودية وأنها ليست بالمشكلة؛ لم تكون هدية أو (عيدية) الإعلامي الشاب والناشط الاجتماعي طراد الأسمري منتج الفيلم ستلقى القبول لدى المسئول الحقوقي، ولم يُشاهد المسئول الحقوقي الفيلم بعين الرضا نظراً لاتساع فجوة الاستيعاب بين الطرفين (الإعلامي والمسئول)، فالطرفين لا يتفقان في كثيرٍ من وجهات النظر عادةً، وإن كان المسئول الرسمي أكثر نفوراً من الإعلام ويخشى مواجهته لما تمثله الصورة الذهنية لديه بأن الإعلام مشكلة وليست حل أو أحد أدوات الحل.

حقيقةً؛ ما قدمه الفيلم لا ينم عن معاناة شريحة داخل المجتمع فقط، بل ينم عن الدور الحقيقي المنوط بالإعلام تقديمه من وسائل إعلامية رسمية وأهلية ووسائط إعلامية إلكترونية تتوشح بوطنية راقية، والذي يمكن تسميت بـ (الإعلام التنموي)، فالإعلام التنموي هو كشف ما خفي من أخطاء، ومعالجة ما ظهر من عيوب بكل شفافية وبدون تجميل، فلم يكن الإعلام التنموي في يوماً ما إعلام الحفاوة والتكريم فقط، بل يترسخ هذا النوع من الإعلام بأنه المرآة الكائنة داخل مكتب المسئول الرسمي وليس خارجه ليستشف حقيقة ما يجري داخل نطاق مسئولياته في المجتمع القاطن بين جنباته. 

الصدى الذي أثمره الفيلم يجعلنا بين سؤالين؛ لماذا تصمت جمعية حقوق الإنسان من الرد على ما جاء في الفيلم وكان شيءً لم يكن؟ والسؤال الآخر؛ هل كان طراد على حق فيما أقدم على تنفيذه؟ ولعل الإجابة على السؤال الأول لا أملكها لكن استغرب عدم تفاعل جمعية حقوق الإنسان فلعل مسئوليها اتخذوا من الحكمة خياراً (السكوت من ذهب)، وقد يكون المسئول الحقوقي اعتبر ما قام به طراد أمراً من أمور الشباب التي تتصف بالعنفوان والحماس ومصيرها تهدأ و (تستهدي بالله) و (تستعيذ من الشيطان الرجيم). إن تفاعل الإعلاميين والصحافيين مع قضايا مجتمعهم يتيح لمتخذ القرار الرؤية السليمة والإلمام بكافة الأمور من جميع جوانبها، فالإعلام التنموي إدراك حقيقي لمعنى الكلمة المصاغة والمكتوبة والتي تعتبر لسان حال المجتمع.

كإعلاميين وصحافيين يتوجب علينا تطوير أدواتنا وقدراتنا في التعاطي الأمثل مع قضايا مجتمعنا وشرائحه، وبكافة السبل يظل قبل الصوت والكلمة النية المنطلقة من إحساسنا بحق وطننا بإيضاح ما خفي وما ستر لولاة أمرنا، وما زال المستقبل يخفي الكثير.

——————–

* خاص بشبكة شعاع الإعلامية

عدالة

عدسة ونص : طراد الاسمري

أحمد التيهاني : كيف صرنا فقراء ؟

شعر : أحمد التيهاني – ألحان وغناء الفنان: محمد القوزي

أ�مد التيهاني

الشاعر : أحمد التيهاني

افتحوا البابَ إلى بهو الترفْ
واحسدوهمْ
واسألوهمْ:
كيف صاروا أثرياءْ؟
وابصقوا في وجه أرباب الشرفْ
واطردوهمْ
واسألوهمْ
كيف صرنا فقراءْ؟
لستُ أدري ..
كيف صرنا كادحينْ؟
كيف نقتات السنينْ؟
ثم نأوي متعبين
إن أبينا..
أو رضينا..
أو عملْنا ..
ســوف نبقى أشقياءْ
*******
أيها الفقر المبجّلْ
ويح أقداري وويحكْ
فلماذا أنت منّي؟..
تكسرُ الآمال في وجه التمنِّي
وتغنّي كالثراء المطمئنِّ
كالشعاع الضالِّ في أغوار حزني
أحتمي في ظلِّ بؤسي
وأغني عذبَ لحني
رغم أني في دياجيري وسجني
آكلُ الفقرَ وغبْني ..
وأغني : ( كيف صرنا فقراء )ْ؟
*******
لاتسلْني يارفيقي..
كيف نحياأشقياءْ؟
لاتسلْني ..
عن عمودٍ في صحيفهْ
خُطَّ في عام الرمادهْ
والبلادهْ
بالنيابهْ
لاتسلْني
فأنا بالبؤسِ أحيا كي أعاني
رغم هذا سأغني
مثلما الصوفيُّ يحيا ويغنّي
سأغنّي :
(
كلُّ من في الأرض من ماء وطين
إنما الفقرُ خلود في حياة المتعبين
سوف نبقى أشقياءْ
بين ركضٍ وأنينْ)
******
يافقيري ..
ليس هذا الركض طوقا للنجاهْ
من عذابات الحياهْ
وهوايات القدَرْ
سوف نبقى أشقياءْ
تحت أقدام الترفْ
ليس في العمر حياةٌ من مواتْ
إنه اليأسُ المعطّرُ بالدموعْ
إنه الفقر المبجّلْ
في قوانين الثراءْ
لاينال الفقرُ ملْكا ..
في غياب الفقراءْ
سوف نبقى أشقياءْ
******
آه ياقيدي أعنّي
كي أخونكْ
أعطني بعض الشجاعهْ
كي أنافقْ..
ثمَّ أكســـبْ
ثمَّ أحيا مثلما يحيا الهوان ْ
أسأل التعذيبَ صبرأ
أسأل الخوفَ أماناً
كي أغادرْ
من حياةِ الأشقياءْ
لست أدري ..
ياقيودي.. كيف أدري؟
إن عملْنا ..
أو عملْنا ..
أوعمـــلْنا ..
ســــوف نبقى فقراءْ
ســـوف نــبقى فقراءْ


———————–

http://www.mohammedalgoozi.com/

الموقع الرسمي للفنان / محمد القوزي

راتبه ألف ريال يا بلد ..!

هاني الظاهري

بقلم : هاني الظاهري

قالت العرب قديماً “ليس الشفيع الذي يأتيك مؤتزراً.. مثل الشفيع الذي يأتيك عريانا”, هذا البيت، وبعيداً عن القصة التي تسببت في خروجه كصرخة مدوية من حنجرة شاعره إضافة للمثل العربي الشهير (ليس من سمع كمن رأى) هما أول ما رددت بعد مشاهدتي الفيلم الوثائقي المؤلم الذي أنتجه وأخرجه الصحافي السعودي (طراد الأسمري) بعنوان (راتبي ألف ريال) رداً على تصريح رئيس هيئة حقوق الإنسان السعودية في آب (أغسطس) الماضي, ذلك التصريح الذي قلل من أهمية وخطورة ظاهرة الفقر في السعودية، معتبرا أنها – بشكل عام – محدودة ومنحصرة على الأغلب في المناطق المعزولة.


الفيلم الوثائقي يصور معاناة مواطن سعودي يدعى أحمد يعول أسرة مكونة من سبعة أفراد ويعمل حارس أمن في إحدى الشركات الأمنية براتب لا يتجاوز 1200 ريال في مدينة جدة التي لا أظن أنها من ضمن المناطق المعزولة, ولكم أن تتخيلوا كيف يمكن لمبلغ كهذا أن يستأجر غرفة واحدة متواضعة جداً وربما غير صالحة للسكن في أي مكان في هذا الوطن لستر تلك الأجساد السبعة, وكيف يمكن لراتب كهذا أن يطعم شخصين حتى نصف الشهر فضلاً عن سبعة أفواه جائعة. ثم يجدر بكم أن تعلموا أن هناك الآلاف من المواطنين الذين يعملون في مهنة أحمد نفسها ويتقاضون الراتب نفسه الذي يتقاضاه, وهم مصنفون كموظفين بينما هم أكثر فقراً وبؤساً ممن يحصلون على المساعدات من الضمان الاجتماعي والجمعيات الخيرية, فهل يستحق هؤلاء أن يشطبوا من سجلات الوطن ويتم نفي وجودهم في تصريح عابر.


إنني أتساءل عما يُسمى الحد الأدنى للأجور, هل هو أسطورة أم حقيقة, وأتساءل عن الأسباب الحقيقية التي تدعو بعض الجهات إلى محاولة إنكار وجود مشكلة الفقر أو التقليل منها بما يشبه محاولة حجب الشمس بغربال.


إن الاعتراف بأي مشكلة هو أول خطوة حقيقية في سبيل معالجتها, أما إنكارها ومحاولة دفن الرؤوس في التراب لتجاهلها فلن يزيدها إلا تضخماً وخطورة, ورحم الله الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري – رضي الله عنه – الذي قال: “إذا ذهب الفقر إلى قرية, قال له الكفر خذني معك!”.


إنني أدعو جميع الذين ينكرون أو يتجاهلون خطورة ظاهرة الفقر أو حتى يحاولون التقليل منها إلى الاقتداء بشجاعة والد الجميع خادم الحرمين الشريفين الذي لم يتردد للحظة في زيارة منازل الفقراء بنفسه لتلمس احتياجاتهم ومعالجة أوضاعهم, وهي منازل لم تنتقل يوماً إلى أي منطقة معزولة على حد علمي!

رابط المقال

رابط المقال

موظفون تحت خط الفقر!

 

بقلم : محمد صادق دياب


 

من المحزن أن تعاني من العطش وبينك وبين النهر خطوات..

من المؤلم أن تنام جائعا والمكان متخم بأطايب الطعام..

من المستغرب أن تعاني الفقر، وكل ما يحيط بك ينعم بالثراء..

تسكب في دواخلك هذه العبارات، وأنت تقرأ يوميا في الصحف حالة التيه التي تعيشها بعض المؤسسات الحكومية في التعامل مع مشكلات الفقر والفقراء في السعودية، فوزارة الشؤون الاجتماعية لا ترى أنها وحدها المعنية بملف الفقر، وقد تكون محقة في ذلك فوزارة مثل وزارة العمل يفترض أن تكون معنية بهذا الملف أيضا، وهذه الوزارة قد تركت الحبل على الغارب، فاستغل «بعض» القطاع الخاص حاجة الإنسان إلى العمل، وعدم وجود حد أدنى للرواتب، وسخر طاقات الناس بأبخس الأثمان.. وفي الخبر الذي نشرته صحيفة «الشرق الأوسط» عدد الأحد الماضي حول الفيلم القصير، الذي أعده وأخرجه طراد الأسمري بعنوان «راتبي ألف ريال» ما يوضح جوانب من هذه المعاناة، فلقد هدف الفيلم إلى القول بأن ليس كل موظف يخرج عن دائرة الفقر، مستضيفا موظف أمن يعمل في أحد المجمعات التجارية في مدينة جدة براتب 1200 ريال، ويعول أسرة مكونة من سبعة أشخاص، ويعمل لفترة زمنية لا تقل عن 12 ساعة، ولا يتوفر له ضمان اجتماعي أو صحي، تاركا للمشاهد أن يتخيل كيفية تدبير هذا الموظف للطعام والشراب والسكن والدواء، حتى ليمكن القول إن انخفاض مستوى البطالة في ظل عدم تحديد حد أدنى للأجور لا يعني النقص في أعداد الفقراء، بل إن بعض الوظائف تزيد من الإحساس بالقهر والفقر والحرمان.. وإذا ما أخذنا في الاعتبار المعايير التي توصل إليها الباحث السعودي راشد الباز، أستاذ الخدمة الاجتماعية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض من أن «كل سعودي يقل دخله عن 1600 ريال، فهو يعيش على الكفاف، ومن قل دخله عن 1200، فهو يقبع تحت خط الفقر، من دون حساب تكلفة السكن»، فإنه يمكننا أن ندرك حجم العاملين الذين يعيشون على الكفاف أو تحت خط الفقر!

ولا تفسير لحالة التيه التي تعيشها بعض المؤسسات الحكومية المعنية بملف معالجة الفقر، ولا عذر لها أيضا في ظل الاهتمام الشخصي الذي يحظى به هذا الملف من قبل الملك عبد الله بن عبد العزيز، فلقد جعل هذا الملك الصالح معالجة الفقر أولوية من أولويات عهده، وهدفا أساسيا ضمن منظومة أهدافه الكبرى، وعلى الذين يحاولون التقليل والتهوين من حجم المشكلة بالقول إنها «محدودة ومنحصرة في الأغلب في المناطق المعزولة» مراجعة مفهومهم للفقر، فالفقر موجود في مختلف المدن والمناطق، وليس بالضرورة أن يتحول الفقراء إلى متسولين في شوارع المدن لكي نراهم، فثمة فقر كريم تظن أصحابه أغنياء من التعفف.. وحسبنا الله.

جريدة الشرق الاوسط- الثلاثـاء 30 رمضـان 1429 هـ 30 سبتمبر 2008 العدد 10899

راتبي ألف ريال .. مدونة غير

مدونة غير


قبل يومين تقريباً .. ركبت سيارتي (معودة) من الجامعة .. في وقت الظهيرة.. و عادة أشغل المذياع ليلهيني و يشغلني عن ازدحام الشوارع بما أني أخرج في وقت الذروة
المهم.. اني اخترت اذاعة بي بي سي العربية ..فتحت الإذاعة.. وإلا بصوت شاب متحمس.. يتكلم و يشرح و يفصل عن فكرة يبدو انها أشغلته و أهمته.. و بعد دقائق من السماع عرفت أنه المبادر
طراد الأسمري

الأخ طراد .. شاب سعودي

مخرج الفلم الوثائقي
راتبي ألف الريال
الذي تم نشره نهاية سبتمبر الماضي على شبكة الانترنت .. و هو يحكي قضية مهمة جدا.. ألا و هي

الفقـــر

و الفلم يظهر و يثبت ان للفقر نسبة محسوبة و أن هناك فقراء عايشين على رواتب حوالي الألف ريال أو أكثر بقليل
ما يعادل ثمانون أو سبعون دينار كويتي!!
و هو رب أسرة كاملة !!

ارجو مشاهدة الفلم..لتفهموا أكثر

لن أتكلم و أفصل بالقضية المطروحة بلفلم.. فلها تفاصيلها و اسبابها و “اشيائها” .. و اعتقد أن “اهل مكة أدرى بشعابها
فليس لدي الدراية الكافية للتطرق لمثل هذه القضايا .. و لو أنها تهمني كثيرا و دائما ما أحاول التفكير بحلول لها .. لأنها تشمل دول أخرى و ليس فقط المملكة
و لأن ” من لم يهتم بأمر المسلمين .. فليس منهم

ما أعجبني و شدّني.. و ما اردت الإشادة به

هو مبـــادرة هذا المواطن السعودي.. المحب و المحترق على شعبه و ووطنه .. ممكن البعض يرى ان ما فعله قليل جدا. ماذا يعني فلم! و قصير ووثائقي

لكني ارى العكس.. فالآن الإعلام أصبح السلْطة الرابعة .. و الانترنت من مجالات الإعلام.. و حقيقة اذا أردت أن تنشر اي شئ او تعزز اي فكره .. فأسهل و أفضل طريق هو الاعلام عموما و الانترنت خصوصا.. لكــن يظل نوع الفكره و الطرح راجع لصاحبها و فكره و همه و باختصار ضميره

اتوقع انه يوجد الكثير و الكثير من المبادرين أمثال الأخ طراد الأسمري .. لكن ممكن لم نعرف عنهم او لم يسلط الإعلام عليهم الضوء..
لكن ما أرى من هذا و هؤالاء إلا حافز و دافع كبير لنا .. لنا نحن

من نحن؟
المتحلطمووووون
يعني المتشائمون لغةً

كثير هم المودونون المتشائمون -ويمكن أنا منهم- ما ترى من بوستاتهم إلا التحلطم و التشاؤم على الأوضاع و على كل شئ.. طيب ليش ما يفكرون يعملون شئ و لو بسييييط .. مثلا ان يكفوا عن التشاؤم .. أقلها.. فلذلك الأثر الكبير .. والله لو كل واحد يكف عن التشاؤم ولو لشهر واحد سيظهر الأثر..

لابد أن يشرق الضوء في آخر النفقمثل فنلندي

و بعدين نحن كمسلمين مطالبين بالتفاؤل ,, و أتوقع بنظري ان خير الناس و أطيبهم من يبعث التفاؤل في إخوانه و بين امته ..
ادري الواقع غير.. و أحيانا يتطلب منا ان نكون واقعيين .. لكن كذلك يتطلب منا ان نكون متفائلين

اتمنى وصلت النقطة

و أكرر يجب أن يكون التفاؤل في محله و في وقته لا أن يكون كصاحبنا الدكتور المتفاءل الذي يكره التشاؤم؛ عندما ثار على ممرضته و قد قالت عن احدى مرضاه “إنه مريض” و قال لها: لا يا ابنتي قولي إنه يظن أنه مريض؛ لأنه لا يوجد ما يثبت أنه مريض فعلاً ، و في اليوم التالي اتصلت الممرضة بالطبيب و قالت له: “إن السيد الذي كان يظن بالأمس أنه مريض، يظن اليوم أنه توفي!!”

:) )

وأخيرا
صدق رسولنا و حبيبنا عليه الصلاة و السلام حين قال:
تفاءلوا بالخير….تجــــــــــــــــــدوه

و السلام



الصفحة التالية »


Facebook

حَدِيْثُ الضَوْءُ

بين مدارين

قابلتها صدفة

ذي عين

اعتصام

More Photos

وَطَنٌ .. بلا فقر

فكر .. لوطن بلا فقر

المسؤولية الاجتماعية للشركات

الفيس بوك

youtube

قناة اليو تيوب

twitter

إحصائيات المدونة

  • 17,646