حول الفيلم :
الفيلم وثائقي قصير في 6 دقائق من اعدادي واخراجي ، يحمل عنوان ( راتبي ألف ريال ) ويحاكي برؤية واضحة وبسيطه مشكلة الفقر في المملكة من زاوية يجهلها الكثير من المسؤولين والمعنيين بهذه المشكلة .
أحداث الفيلم عبارة عن معايشة حقيقة لحياة شاب سعودي يعمل بوظيفة حارس أمن براتب لايتجاوز 1200 ريال ويعول اسرة مكونة من 7 أشخاص ، وكان الدافع لتنفيذ هذا العمل من منطلق مسؤولتي الاعلامية والاجتماعية تجاه وطني بعد تصريح رئيس هيئة حقوق الإنسان لجريدة الشرق الأوسط في اغسطس الماضي والذي قلل فيه من حالة الفقر في السعودية، معتبرا أنها بشكل عام (محدودة ومنحصرة على الأغلب في المناطق المعزولة) وهذا تصريح غريب والأغرب منه أنه حمل عنوان (لجنة حكومية تنهي مناقشة الفقر في جلسة واحدة ) في حين أن معالي الرئيس عندما سئل في نفسر الخبر عن سبب تأخر الهيئة عن بدء أعمالها ذكر أن لم يباشر مهام أعماله إلا منذ عام ونصف العام فقط، وقد استغرقت الفترة الأولى من عمله في أمور توزيع اللجان وإعداد لائحة أعماله، ثم النظر في مكافآت أعضائه بمشاركة كل من وزارة المالية، ووزارة الخدمة المدنية) ولك أن تتخيل معي ادخار اللجنة لعام ونصف العام من عملها من أجل النظر في مكافآت أعضائها ثم تجتمع لتنهي مناقشة الفقر في نصف ساعه !!
عندما زار خادم الحرمين الشريفين الفقراء في مساكنهم وسط مدينة الرياض قبل سنوات كان هذا اعتراف شجاع من القائد القدوه وصديق الفقراء في هذه البلاد بحجم هذه المشكلة والتي صرح حفظه الله حينها بأن : ( السمع ليس كالنظر والمسؤولية تحتم تخطي المكاتب .. وأن مشكلة الفقر لن تحل ارتجالياً) وهو ما استشهد به الفيلم .. في رؤيته للقضية وهي دعوة لكل مسؤول في هذه البلاد .. أن يكون بأمانه ومسؤولية قائد هذه البلاد وحرصه على مجتمعه .. وبرؤيته العميقة لهذه المشكلة المؤرقة .
للاسف ان الوزارات المعنية بهذه المشكلة لازالت الى الان تتعاطى مع الفقر “بجهل” لتفاصيله ومسبباته ومناطقه .. وطرق القضاء عليه ومن هم الفقراء تحديدا … ولعل في الفيلم تأكيد صريح وواضح بأن الفقراء يعيشون في المدن أيضا وبأعداد كبيرة وليس كما ذكر معالي رئيس هيئة حقوق الانسان … فهم بيننا .. يتألمون ويتعففون .. عن السؤال .. وربما بعض موظفي هيئة حقوق الإنسان من حراس الأمن من منهم على نفس وظيفة بطل الفيلم .. يعانون من وطأة الفقر الذي تم مناقشته والقضاء عليه بتصريح صحفي على بعد أمتار منهم !!
الفيلم يطرح تساؤلاً مهما .. وهو : هل كل موظف خارج دائرة الفقر ؟
للاسف فإن الوزارت المعنية بقضية الفقر تجهل هذا الامر خصوصا وزارة العمل وهي المعني الاول به مع تأكيد دراسة علمية اجريت قبل عدة سنوات (دراسة عن الفقربالمملكة صدرت في عام 2005 للدكتور راشد بن سعد الباز أستاذ الخدمة الاجتماعية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض) بأن كل سعودي يقل دخله الشهري عن 1600 ريال فهو يعيش على الكفاف ومن قل دخله عن 1200 ريال فهو يقبع تحت خط الفقر وكل ذلك بدون حساب تكلفة السكن وهي نفسها الدراسة التي أكدت على أن مبلغ خط الفقر غير كاف لشراء المواد الاستهلاكية الضرورية ولدفع قيمة الخدمات من كهرباء وماء وهاتف ومصاريف دراسية وغيرها … فما بالك بمن راتبه لايتجاوز 1200 ريال ويسكن بالايجار ويعول أسرة من 7 أشخاص يعيشون كلهم مجتمعين على هذا الراتب البسيط .. فكم سيكون دخل الفرد منهم .. وفي أي خانة من خانات الفقر سيصنف كل واحد منهم ؟؟؟
في ثنايا الفيلم العديد من التفاصيل التي يرويها بطل الفيلم وخصوصا فيما يتعلق بوضعه الوظيفي وحرمانه من الاجازات اضافة الى عمله لمدة 12 ساعة يوميا بدون اجازه اسبوعيه وبدون تأمين صحي وبدون تأمنيات اجتماعية .. وهذا طبعا في نظر وزارة الشؤون الاجتماعية موظف ولايستحق الإعانة .. والمصيبة الاكبر أنه في نظر كل الوزارات : موظف !!
مشكلة الفقر ليست حصرا على وزارة دون غيرها .. ومما يؤسف أن هذه المشكلة أصبحت كالجمرة تتقاذفها الوزارات وكل مسؤول يعلن براءة وزارته منها وخلو البلاد من الفقراء .. ولا أعلم الى الان ماهي الاسس العلمية التي تم على ضوءها تم بناء تقرير هيئة حقوق الانسان التي استغرقت عام ونصف العام منذ تأسيسها لتأمين مكافاآت اعضائها ثم تعلن أن البلاد خالية من الفقر والفقراء في اجتماع لم يستغرق نصف ساعه .. مع أنني على مدى عام ونصف لم يدخل الى بيتي أي باحث أو معني بهذا الامر وكذلك جيراني وجيران جيراني .. وكل من أعرفهم من أصدقاء أومعارف بعضهم يعاني الفقر .. ويعقد الآمال على هيئة هي معنية به وبحقوقه واستكشاف أحواله عن قرب .. لا لتقضي على آماله بتصريح أبعد مايكون عن الواقع .
استهلمت في ثنايا هذا الفيلم رؤية عميقة للكاتب الهندي امارتيا صن (حصل في العام 1998 على جائزة نوبل في الاقتصاد عن عمله “اقتصاد الرفاه” ) وهو الذي يرى بأن الفقر حرمان من القدرة ولايمكن بأي حال من الاحوال الربط بين بينهما مادام الدخل وسيلة مهمة وأساسية للحصول على القدرات حيث يوضح أمارتيا صن في رؤيته هذه أن الفقر ليس فقط بالدخل المباشر الذي قد يتحصل عليه المرء من عمل ما أو عبر دعم حكومي ولكن أيضا بالمعطيات المختلفة التي تحول دون توليد القدرات لدى الأفراد للزيادة في دخولهم وبالتالي تحسين ظروف عيشهم ولعلي أذكر هنا مثالا عمليا من واقع طرح الفيلم من رد بسيط لاحد القراء على مقال الاستاذ الفاضل : تركي الدخيل الذي نشره في جريدة الوطن بنفس عنوان الفيلم( راتبي ألف ريال) حيث يقول القاريء في رده (والله ثم والله اني عاطل عن العمل لعشر سنوات خلت ولو فية امكانية يا استاذ تركي لارسلت لك قرار فصلي التعسفي قبل عشر سنوات ).. هنا وزارة العمل لم تحسم قضية هذا المواطن التي يحدد النظام المدة القصوى للانتهاء منها شهرين او أقل .. اهمال الوزارة المعنية بحل قضيته عطلت قدراته وحولته الى عاطل عن العمل وقذفت به الى دائرة الفقر ..وهذا يؤكد أن المؤسسات متى ما التزمت بمسؤولياتها الحقيقية تجاه المجتمع فهذا بالتالي يعني توفر المعطيات المولدة لقدرات أفراد المجتمع ومن ثم السير به نحو الرفاه .






عزيزي
المُجتمعاتْ العربية تُعاني من الفقر بشكلِ كبير , مع العلمِ أنّ الخير يصبّ بأرضِّها الطَاهرة !
ولكن هي الحالُ هكذا مهما حاولنا !!
وربمَّا هذا العمل المُوثّق يكون صورة للعيونٍ الغافلّة عن ماوراء العدسة ..
فاليحفظطَ الله أيُها الطيب
وليجعل الخير لك
فيلم راتبي ألف ريال من اهم الاعمال التي عرضت وتناقشها الناس في الفترة الاخيره
لأهمية القضيه وجديد الطرح.. فيلم في دقائق قصيرة يثير واقع وحقيقة مره.
مثل هذه الأعمال لابد ان تؤخذ بعين الاعتبار لأنها البدايه نحو التغيير وهي طريقة في التعبير
قويه وسريعه وبليغه.
الشكر لك اخ طرادالاسمري على مجهودك.. واتمنى ان يصل صوتك إلى ما تريده.
بالتوفيق
الاخت الكريمة .. الريم الحربي
شكرا لحضورك .. ولايأس.
مودة بحجم السماء ،،
الاخت الكريمة … ملوك الشيخ
الشكر لك انت على حضورك وتشريفك لهذا العمل المتواضع بـ ” الأهم” .
نبني الوطن بالمزيد من الحب له.
مودة بحجم السماء ،،
لا بد وان تفرج يوماً
مرحباً طرآد ..
أبدعت في هذا العمل ..
الفقر مشكلة مازالت تهدد المجتمع السعودي والطبقية وارتفاع الاسعار !
لـ تسمح لي بنقل الموضوع إلى مدونتي.. فهل لي ذلك ؟
للعلم .. وجدته على اليوتيوب وهو من دلني إلى هنا ..
ان شاء الله يا محمد ..
وشكرا لمرورك يا عزيزي
لك المحبة والشكر يا فواح … ولي شرف التواجد في مدونتك
مودة بحجم السماء يا عزيزي ،،
[...] برامج تأهيل الطباخين و السفرجيه و إقناع الشباب بالعمل كسكيوريتي، و كأن هذه المدن لن تحتاج مهندسين و أطباء و محاسبين و [...]
أخي طراد
أتيت لأقول لك .. شكراً ،
شكراً لك .. رغم الألم
رغم الأسى
يُبكي القلم
رغم الدموع الجارفة
رغم الأماني التالفة
رغم المعاني والكَلِم
يا أيها الأمل الوفي
أسمعت قلباً قد أتى
ينشد إليك أحرفي
شكراً لك .. رغم الألم
شكراً .. وشكراً لا تفي
هيجت الوجدان أيها الإنسان ، شكراً على جهودك
أتمنى أن تنتهي هذه المشاهد إلى خير و نرى الجميع يعيشون حياة هنئة رغدة.
تحياتي لـ قلبك ،،
فعلا .. الدولة وليس الشباب يا معالي الوزير !!
الاستاذ العزيز / ياسر الغسلان …شكرا لأنك منحتنا هذا الضوء هنا .
مودة بحجم السماء أيها القلم المضيء .
صديق القلم والألم / محمد الكحلاني..
مهموم ولكنك … بهي متوهج برقة مفرحة يا محمد .
فرحت بوجودك كثيرا .
نسأل الله لانسان هذا الوطن .. كل هناء ورفاه.
لـ قلبك أنت أيضا سماء تحايا ومداد ود.
والله إنك أبدعت
تصوير وإخراج ممتازين ..
وتسليط للضوء في مكان يستحق أن يسلط عليه
السلام عليكم , وصباح الخير
فلم مؤثر, لكن الطريف أننا بحاجة إل ملايين الأفلام عن حرية التعبير, لنستطيع حينها أن ننشر أفلاماً كهذه دون الحاجة إلى تمرير إشارات حسن نية بهذه الطريقة أو تلك .
شكرا لروحك النبيلة, وكان الله في عون الفقراء .
رائع وصل الكثير لكثير يعتقدون ان السعودية بدون فقراء او انا الي راتبه ألف ريال مو فقير ..
نسأل الله ان يرفع عن الامة الغلا والوباء يارب
ــــــــــــــــــــــ
http://www.arabkey.blogspot.com
مدونة الاخبار العربية والحصرية
الاخ الكريم ..نبيل
شكرا لك ولتشجيعك .. ونسأل الله أن تكون هذه الرساله لوجهه الكريم
مودتي ،،
وشكرا .. لروحك النبيلة أنت أيضا يا علوش
مساحة من الود حدودها السماء يا صديقي،،
الكريمة .. نون
بالتأكيد هناك من يعتقدون بأننا نسبح في محيط من الثراء.
شكرا لك ولاشارتك التي كانت فعلا في محلها .
مودتي ،،
الاخ الكريم .. حميد
اللهم آمين .
شكرا لمرورك الكريم .
مودتي ،،
عمل قيم جعله الله في موازين حسناتك
اطالبك اخي بان تنتج اكثر من فلم
والا يقف عند حارس الأمن فقط فهناك البائع والمحاسب والبواب
وغيره كثير
اود ان يكون هناك لقاءات اكثر وان نرى وجوه اخرى
والله تأثرت كثيراً
وعني افكر فيهم كثيراً واتمنى لو نجد حل لهم
اعانهم الله
وساعدك على ايصال الرساله
بصراحة أخي العزيز / طراد
وجودي صدفه ويا مأحلاها من صدفه أن أعود وأفتح صفحات النت من جديد وتقع عيناي على هذا الإبداع من مبدع دوماً , أنت كما أنت تحب الخير وتحب العمل مساعدة الآخرين كما عهدتك بأول لقاء , وكما عهدتك بآخرها , وها أنا أجدك بعد طول غياب , وأسعدني كثيراً كل ما قدمته ويسعدني دوما أن أسمع أخبارك , أحببتك من قبل في الله ولا زلت أحبك , فأنت من أشرق في حياتي شمسها في يوم من الأيام.
تحياتي لك,,, وخالص ودي وتقديري.
لا أجد من الكلمات ما يكفي للتعبير عن أصالة و نبل هذا العمل ..
شكرا ..
ماجد
http://www.majedlife.com
عمل وطني رائع تشكر عليه
تحياتي لك وننتظر المزيد وشكراً
بارك الله فيك لسرد موضوع كهذا وطبعا الامر لن يحل بسهولة لان في حقيقة الحال اقتصاديات العربية في الاجمال استهلاكية وغير منتج لذلك ان لم يتغير الحال اظنه ان سيتدهور سنة بعد اخرى