أرشيف لـسبتمبر, 2008

فيلم راتبي ألف ريال ..!!

حول الفيلم :

الفيلم وثائقي قصير في 6 دقائق من اعدادي واخراجي ، يحمل عنوان ( راتبي ألف ريال ) ويحاكي برؤية واضحة وبسيطه مشكلة الفقر في المملكة من زاوية يجهلها الكثير من المسؤولين والمعنيين بهذه المشكلة .

أحداث الفيلم عبارة عن معايشة حقيقة لحياة شاب سعودي يعمل بوظيفة حارس أمن براتب لايتجاوز 1200 ريال ويعول اسرة مكونة من 7 أشخاص ، وكان الدافع لتنفيذ هذا العمل من منطلق مسؤولتي الاعلامية والاجتماعية تجاه وطني بعد تصريح رئيس هيئة حقوق الإنسان لجريدة الشرق الأوسط في اغسطس الماضي والذي قلل فيه من حالة الفقر في السعودية، معتبرا أنها بشكل عام (محدودة ومنحصرة على الأغلب في المناطق المعزولة) وهذا تصريح غريب والأغرب منه أنه حمل عنوان (لجنة حكومية تنهي مناقشة الفقر في جلسة واحدة ) في حين أن معالي الرئيس عندما سئل في نفسر الخبر عن سبب تأخر الهيئة عن بدء أعمالها ذكر أن لم يباشر مهام أعماله إلا منذ عام ونصف العام فقط، وقد استغرقت الفترة الأولى من عمله في أمور توزيع اللجان وإعداد لائحة أعماله، ثم النظر في مكافآت أعضائه بمشاركة كل من وزارة المالية، ووزارة الخدمة المدنية) ولك أن تتخيل معي ادخار اللجنة لعام ونصف العام من عملها من أجل النظر في مكافآت أعضائها ثم تجتمع لتنهي مناقشة الفقر في نصف ساعه !!

عندما زار خادم الحرمين الشريفين الفقراء في مساكنهم وسط مدينة الرياض قبل سنوات كان هذا اعتراف شجاع من القائد القدوه وصديق الفقراء في هذه البلاد بحجم هذه المشكلة والتي صرح حفظه الله حينها بأن : ( السمع ليس كالنظر والمسؤولية تحتم تخطي المكاتب .. وأن مشكلة الفقر لن تحل ارتجالياً) وهو ما استشهد به الفيلم .. في رؤيته للقضية وهي  دعوة لكل مسؤول في هذه البلاد .. أن يكون بأمانه ومسؤولية قائد هذه البلاد وحرصه على مجتمعه .. وبرؤيته العميقة لهذه المشكلة المؤرقة .

للاسف ان الوزارات المعنية بهذه المشكلة لازالت الى الان تتعاطى مع الفقر “بجهل” لتفاصيله ومسبباته ومناطقه .. وطرق القضاء عليه ومن هم الفقراء تحديدا … ولعل في الفيلم تأكيد صريح وواضح بأن الفقراء يعيشون في المدن أيضا وبأعداد كبيرة وليس كما ذكر معالي رئيس هيئة حقوق الانسان … فهم بيننا .. يتألمون ويتعففون .. عن السؤال .. وربما بعض موظفي هيئة حقوق الإنسان من حراس الأمن من منهم على نفس وظيفة بطل الفيلم .. يعانون من وطأة الفقر الذي تم مناقشته والقضاء عليه  بتصريح صحفي على بعد أمتار منهم !!

الفيلم يطرح تساؤلاً مهما .. وهو : هل كل موظف خارج دائرة الفقر ؟

للاسف فإن الوزارت المعنية بقضية الفقر تجهل هذا الامر خصوصا وزارة العمل وهي المعني الاول به مع تأكيد دراسة علمية اجريت قبل عدة سنوات (دراسة عن الفقربالمملكة صدرت في عام 2005 للدكتور راشد بن سعد الباز أستاذ الخدمة الاجتماعية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض) بأن كل سعودي يقل دخله الشهري عن 1600 ريال فهو يعيش على الكفاف ومن قل دخله عن 1200 ريال فهو يقبع تحت خط الفقر وكل ذلك بدون حساب تكلفة السكن وهي نفسها الدراسة التي أكدت على أن مبلغ خط الفقر غير  كاف لشراء المواد الاستهلاكية الضرورية ولدفع قيمة الخدمات من كهرباء وماء وهاتف ومصاريف دراسية وغيرها … فما بالك بمن راتبه لايتجاوز 1200 ريال ويسكن بالايجار ويعول أسرة من 7 أشخاص يعيشون كلهم مجتمعين على هذا الراتب البسيط .. فكم سيكون دخل الفرد منهم .. وفي أي خانة من خانات الفقر سيصنف كل واحد منهم ؟؟؟

في ثنايا الفيلم العديد من التفاصيل التي يرويها بطل الفيلم وخصوصا فيما يتعلق بوضعه الوظيفي وحرمانه من الاجازات اضافة الى عمله لمدة 12 ساعة يوميا بدون اجازه اسبوعيه وبدون تأمين صحي وبدون تأمنيات اجتماعية  .. وهذا طبعا في نظر وزارة الشؤون الاجتماعية موظف ولايستحق الإعانة .. والمصيبة الاكبر أنه في نظر كل الوزارات : موظف !!

مشكلة الفقر ليست حصرا على وزارة دون غيرها .. ومما يؤسف أن هذه المشكلة أصبحت كالجمرة تتقاذفها الوزارات وكل مسؤول يعلن براءة وزارته منها وخلو البلاد من الفقراء .. ولا أعلم الى الان ماهي الاسس العلمية التي تم على ضوءها تم بناء تقرير هيئة حقوق الانسان التي استغرقت عام ونصف العام منذ تأسيسها  لتأمين مكافاآت اعضائها  ثم تعلن أن البلاد خالية من الفقر والفقراء في اجتماع لم يستغرق نصف ساعه .. مع أنني على مدى عام ونصف لم يدخل الى بيتي أي باحث أو معني بهذا الامر وكذلك جيراني وجيران جيراني .. وكل من أعرفهم من أصدقاء أومعارف بعضهم يعاني الفقر .. ويعقد الآمال على هيئة هي معنية به وبحقوقه واستكشاف أحواله عن قرب .. لا لتقضي على آماله بتصريح أبعد مايكون عن الواقع .

استهلمت في ثنايا هذا الفيلم رؤية عميقة للكاتب الهندي امارتيا صن (حصل في العام 1998 على جائزة نوبل في الاقتصاد عن عمله “اقتصاد الرفاه” ) وهو الذي يرى بأن الفقر حرمان من القدرة ولايمكن بأي حال من الاحوال الربط بين بينهما مادام الدخل وسيلة مهمة وأساسية للحصول على القدرات حيث يوضح أمارتيا صن في رؤيته هذه أن الفقر ليس فقط بالدخل المباشر الذي قد يتحصل عليه المرء من عمل ما أو عبر دعم حكومي  ولكن أيضا بالمعطيات المختلفة التي تحول دون توليد القدرات لدى الأفراد للزيادة في دخولهم وبالتالي تحسين ظروف عيشهم ولعلي أذكر هنا مثالا عمليا من واقع طرح الفيلم  من رد بسيط لاحد القراء على مقال الاستاذ الفاضل : تركي الدخيل الذي نشره في جريدة الوطن بنفس عنوان الفيلم( راتبي ألف ريال) حيث يقول القاريء في رده (والله ثم والله اني عاطل عن العمل لعشر سنوات خلت ولو فية امكانية يا استاذ تركي لارسلت لك قرار فصلي التعسفي قبل عشر سنوات ).. هنا وزارة العمل لم تحسم قضية هذا المواطن التي يحدد النظام المدة القصوى للانتهاء منها شهرين او أقل .. اهمال الوزارة المعنية بحل قضيته  عطلت قدراته وحولته الى عاطل عن العمل وقذفت به الى دائرة الفقر ..وهذا يؤكد أن المؤسسات متى ما التزمت  بمسؤولياتها الحقيقية تجاه المجتمع فهذا بالتالي يعني توفر المعطيات المولدة لقدرات أفراد المجتمع  ومن ثم السير  به نحو الرفاه .

رابط الفيلم على موقع يو تيوب

رابط الفيلم على موقع يو تيوب


سعودي ينشر وثائقيا على الإنترنت لكشف مستوى الفقر بالبلاد

الأحد 28 رمضان 1429هـ – 28 سبتمبر 2008م


تحت عنوان “راتبي ألف ريال”

سعودي ينشر وثائقيا على الإنترنت لكشف مستوى الفقر بالبلاد


أحمد .. من قال أنني لا أعيش هنا ؟؟

دبي – العربية.نت

أطلق شاب سعودي فيلما وثائقيا قصيرا يرد فيه على تصريحات مسؤولين في السعودية أفادت بـ”محدودية الفقر واقتصاره في المناطق المعزولة”.

وقام الشاب السعودي طراد الأسمري، الذي كان يمتهن العمل الإعلامي في السابق، بإعداد وإخراج فيلم وثائقي يحمل عنوان “راتبي ألف ريال”، وبثه عبر الإنترنت ليحاكي برؤية واضحة وبسيطة مشكلة الفقر من زاوية يجهلها الكثيرون.

وأحداث الفيلم تقدم معايشة حقيقية لحياة شاب سعودي يدعى أحمد، ويعمل بوظيفة حارس أمن في أحد المباني التجارية في مدينة جدة، وبراتب شهري يبلغ 1200 ريال سعودي، ويعول أسرة مكونة من 7 أشخاص، ويعمل لفترة زمنية لا تقل عن 12 ساعة يومياً، وذلك بحسب تقرير أعده الصحافي سلطان العوبثاني ونشرته صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية الأحد 28-9-2008.

ويبحث الفيلم كيفية قدرة أحمد على توفير السكن والغذاء والملبس والدواء، في حالة المرض، لعائلته عبر هذا الأجر الذي لا يكفي للطعام على مدى أيام الشهر فقط، كما يتضمن الفيلم عدم توفر ضمان اجتماعي أو صحي له، وكل ذلك يطرح تحت تساؤل مهم جداً، وهو: هل كل موظف خارج دائرة الفقر؟.

وقال الأسمري إن دافعه من إيجاز الفيلم جاء انطلاقا من “مسؤوليتي الإعلامية والاجتماعية تجاه وطني، بعد تصريح رئيس هيئة حقوق الإنسان في أغسطس/آب الماضي، والذي قلل فيه من حالة الفقر في السعودية، معتبرا أنها -بشكل عام- “محدودة ومنحصرة على الأغلب في المناطق المعزولة”.

ويشار إلى أن مجلس الوزراء السعودي في جلسته الأخيرة (الاثنين الماضي)، رحب بتقرير مصلحة الإحصاءات العامة حول انخفاض معدل البطالة بين المواطنين الذين هم في الفئة العمرية من 15 عاما فأكثر بنسبة 1.4%، أي انخفاض المعدل العام من نسبته السابقة 11.2 إلى 9.8%.

وعلى الرغم من أن السعوديين المهتمين بملفات الفقر والبطالة يرون أن المشكلة لا تتمثل في عدم وجود وظائف بقدر ما هي تتلخص في مشكلة الحد الأدنى للأجور، إلا أن د. عبد الواحد الحميد نائب وزير العمل تحدث، في وقت سابق، عن عدم نية وزارته في توفير حد أدنى لأجور المواطنين العاملين في القطاع الخاص، والذين هم طرف معادلة المشكلة، وذلك حتى لا تتهم الوزارة من قبل منظمة العمل الدولية لهم بـ”التمييز”.

وكان د. راشد الباز أستاذ الخدمة الاجتماعية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض، أجرى دراسة علمية تحت عنوان “دراسة عن الفقر في المملكة” صدرت في عام 2005، أشار فيها إلى أن “كل سعودي يقل دخله الشهري عن 1600 ريال سعودي فهو يعيش على الكفاف، ومن قل دخله عن 1200 ريال فهو يقبع تحت خط الفقر، وكل ذلك من دون حساب تكلفة السكن”.

ويرى الأسمري أن “الوزارات المعنية بمشاكل البطالة والفقر لا تزال تتعامل مع المشكلتين بجهل كبير لتفاصيلهما ومسبباتهما ومناطق الفقر وأشكاله، وطرق القضاء عليه، ومن هم الفقراء تحديدا، ولعلي من خلال هذا الفيلم أقدم رسالة صريحة وواضحة بأن الفقراء يعيشون في المدن أيضا، وبأعداد كبيرة، وليس كما ذكر معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان”.

يذكر أن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز قام، قبل سنوات قليلة، بزيارة لعدد من الأحياء الفقيرة في الرياض، والتي تضمن الفيلم مشاهد منها، وقال حينها عبارته الشهيرة: “السمع ليس كالنظر، والمسؤولية تحتم تخطي المكاتب.. وإن مشكلة الفقر لن تحل ارتجالياً”.

—————————–

الأحد 28 رمضان 1429هـ – 28 سبتمبر 2008م


ناشط اجتماعي يرد على تصريح مسؤول حكومي عبر فيلم وثائقي

الاحـد 28 رمضـان 1429 هـ 28 سبتمبر 2008 العدد 10897

ناشط اجتماعي يرد على تصريح مسؤول حكومي بـ «محدودية الفقر» عبر فيلم وثائقي

تناول قصة حارس أمن راتبه 1200 ريال وبثه موقعا الفيس بوك واليو تيوب

جانب من الفيلم يوضح حارس الأمن خلال جلوسه في مقر عمله

جدة: سلطان العوبثاني


أطلق ناشط اجتماعي سعودي عبر عدد من المواقع الإلكترونية الشهيرة، كالفيس بوك واليوتيوب، فيلم فيديو قصيرا يتناول موضوع الفقر في السعودية، ويبتغي من خلاله الرد، بشكل مختلف.

تلك التصريحات دفعت شابا سعوديا يدعى طراد الاسمري، الذي كان يمتهن العمل الإعلامي في السابق، لإعداد وإخراج فيلم يحمل شعاراً رئيسياً هو «أن ليس كل موظف يخرج عن دائرة الفقر»، في رسالة توضح بعداً آخر من أشكال الفقر في البلاد، والمتمثل في مشكلة بعض المهن وأجورها.

الفيلم الوثائقي القصير يحمل عنوان «راتبي ألف ريال»، ويحاكي برؤية واضحة وبسيطة مشكلة الفقر في من زاوية يجهلها الكثيرون، فأحداث الفيلم تقدم معايشة حقيقية لحياة شاب سعودي يدعى أحمد، ويعمل بوظيفة حارس أمن في أحد المباني التجارية في مدينة جدة، وبراتب شهري يبلغ 1200 ريال سعودي، ويعول أسرة مكونة من 7 أشخاص، ويعمل لفترة زمنية لا تقل عن 12 ساعة يومياً.

ويبحث الفيلم كيفية قدرته على توفير السكن والغذاء والملبس والدواء، في حالة المرض، لعائلته عبر هذا الأجر الذي لا يكفي للطعام على مدى أيام الشهر فقط، كما يتضمن الفيلم عدم توفر ضمان اجتماعي أو صحي له، وكل ذلك يطرح تحت تساؤل مهم جداً، وهو: هل كل موظف خارج دائرة الفقر؟!.

ويوضح الاسمري دافعه من إيجاز هذا الفيلم قائلاً: «كان الدافع لتنفيذ هذا العمل من منطلق مسؤوليتي الإعلامية والاجتماعية تجاه وطني بعد تصريح رئيس هيئة حقوق الإنسان لجريدة «الشرق الأوسط» في أغسطس الماضي والذي قلل فيه من حالة الفقر في السعودية، معتبرا أنها بشكل عام (محدودة ومنحصرة على الأغلب في المناطق المعزولة)».

ويضيف: «الأغرب من تصريح رئيس هيئة حقوق الإنسان، عنوان الموضوع (لجنة حكومية تنهي مناقشة الفقر في جلسة واحدة) في حين أن الرئيس عندما سئل في نفس الخبر عن سبب تأخر الهيئة عن بدء أعمالها ذكر أنه لم يباشر مهام أعماله إلا منذ عام ونصف العام فقط، وقد استغرقت اللجنة الفترة الأولى من عملها في أمور توزيع اللجان وإعداد لائحة أعمالها، ثم النظر في مكافآت أعضائها بمشاركة كل من وزارة المالية، ووزارة الخدمة المدنية». وهنا يضع الاسمري علامات تعجب حول قضاء اللجنة فترة العام ونصف العام في إعداد وتشكيل اللجان الفرعية للجنة في مواضيع مثل: مكافآت الأعضاء، بينما لم تزد الفترة الزمنية للمشكلة الرئيسية (الفقر) التي شكلت اللجنة لأجلها سوى نصف الساعة.

يشار إلى أن مجلس الوزراء السعودي في جلسته الأخيرة (الاثنين الماضي)، رحب بتقرير مصلحة الإحصاءات العامة حول انخفاض معدل البطالة بين المواطنين الذين هم في الفئة العمرية من 15 عاما فأكثر بنسبة 1.4 في المائة، أي انخفاض المعدل العام من نسبته السابقة 11.2 إلى 9.8 في المائة.

وعلى الرغم من أن السعوديين المهتمين بملفات الفقر والبطالة يرون أن المشكلة لا تتمثل في عدم وجود وظائف بقدر ما هي تتلخص في مشكلة الحد الأدنى للأجور، بيد أن الدكتور عبد الواحد الحميد نائب وزير العمل تحدث، في وقت سابق، عن عدم نية وزارته في توفير حد أدنى لأجور المواطنين العاملين في القطاع الخاص، والذين هم طرف معادلة المشكلة، وذلك حتى لا تتهم الوزارة من قبل منظمة العمل الدولية لهم بـ «التمييز».

وكان الدكتور راشد الباز أستاذ الخدمة الاجتماعية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض، أجرى دراسة علمية تحت عنوان «دراسة عن الفقر في المملكة» صدرت في عام 2005، أشار فيها الى أن «كل سعودي يقل دخله الشهري عن 1600 ريال سعودي فهو يعيش على الكفاف، ومن قل دخله عن 1200 ريال فهو يقبع تحت خط الفقر وكل ذلك من دون حساب تكلفة السكن». ويرى الاسمري، الذي من المرجح أن يصل عدد زوار فيلمه الوثائقي القصير خلال الأيام القليلة المقبلة إلى أكثر من مليون زائر على موقع اليوتيوب، أن «الوزارات المعنية بمشاكل البطالة والفقر لا تزال تتعامل مع المشكلتين بجهل كبير لتفاصيلهما ومسبباتهما ومناطق الفقر وأشكاله، وطرق القضاء عليه ومن هم الفقراء تحديدا، ولعلي من خلال هذا الفيلم أقدم رسالة صريحة وواضحة بأن الفقراء يعيشون في المدن أيضا وبأعداد كبيرة وليس كما ذكر معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان».

وحاولت «الشرق الأوسط» الاتصال بالمتحدث الرسمي في هيئة حقوق الإنسان السعودية للرد على الاستفسارات السابقة على مدى يومين، من حيث قصر الفترة الزمنية لدراسة وضع الفقر في البلاد ولم يتسن لنا ذلك، علماً أن الدكتور يوسف العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية كشف في حديث صحفي لإحدى الصحف المحلية السعودية أن عدد الفقراء في البلاد لا يزيد عن مليون نسمة. يذكر أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز قام، قبل سنوات قليلة، بزيارة لعدد من الأحياء الفقيرة في الرياض والتي تضمن الفيلم مشاهد منها، وقال حينها عبارته الشهيرة: «السمع ليس كالنظر والمسؤولية تحتم تخطي المكاتب.. وأن مشكلة الفقر لن تحل ارتجالياً».


Facebook

حَدِيْثُ الضَوْءُ

بين مدارين

قابلتها صدفة

ذي عين

اعتصام

More Photos

وَطَنٌ .. بلا فقر

فكر .. لوطن بلا فقر

المسؤولية الاجتماعية للشركات

الفيس بوك

youtube

قناة اليو تيوب

twitter

إحصائيات المدونة

  • 17,645